وتُدرك الشركات التي تعمل على نطاقٍ دوليٍّ مدى متطلَّبات مكان العمل. وتشكِّل الجوانب الثقافية مزيدًا من الضغط على موظفيها وعملائها وشبكة موزِّعي خدماتها أو منتجاتها. ولا تُعد مثل هذه التحديات مفاجِئةً في حدِّ ذاتها؛ فهناك الكثير من اللغات والثقافات وطرق العمل السارية.

تُدرك “ديالوغ” هذه المشكلة، وقد وضعت مجموعةً من الحلول للتعامل معها. ونحرص على أن يفهم جميع الموظفين طريقة العمل وما يتوقعونه في بيئة العمل الدولية والمتعددة اللغات والثقافات. وعلى امتداد الدورة التدريبية سنعمل على إزالة الغموض عن إجادة التعامل ثقافيًّا مع البيئات الثقافية الأخرى بطريقةٍ تفاعليَّة وجذَّابة.

وهي طريقةٌ عمليَّة بشدَّة ومرنة ودائمة التطوُّر. وبمجرَّد أن يمضي الموفدون ثلاثة أشهر في موقعهم الجديد تتسلم “ديالوغ” الآراء والملاحظات من قلب ميدان العمل للاطلاع على كيفية دمج خبراتهم الفعلية في دورتنا التدريبية القادمة. ويضمن ذلك أن التعلُّم دائمًا ذو صلةٍ بالعمل ومعاصر لمجرياته.

cross-cultural-coaching_new


يزيد التركيز مع قلَّة العدد

هل تُقدِّمون عرضًا في الخارج للفوز بعقدٍ جديد؟ هل تؤسسون علاقات جديدة في شبكتكم الدوليَّة؟ إنَّ هذه الدورة الخاصة بالمجموعات الصغيرة هي الأنسب ماديًّا للفِرَق التي يتعيَّن عليها التعامل مع زملاء دوليِّين على أساس دوري أو مكثَّف.

ليست هناك حزمة حلول موحَّدة لأغراض مختلفة. فلكلِّ قطاع طريقة عمله الفريدة الخاصة بحقل العمل. ويحدِّد التقييم المفصَّل السابق أهداف الأفراد من الدورة التدريبية والمسائل الخاصة بقطاع عملهم أيضًا. ويُشكِّل ذلك أساسًا لبرنامج الدورة التدريبية التي ينصب الاهتمام فيها على تطوير السلوكيَّات المناسبة واللغة وطرق العمل.

وتُحضِّر الدورة الموفدين للتعامل مع الاختلافات في الثقافة، والمواقف التي قد يصادفونها، وكيفية التصرُّف السليم. وعند إجادة التصرُّف يعينهم ذلك في تفادي الأخطاء التي قد يرتكبها الأجانب في بلدٍ ما.


الاستعداد للانتقال

إنَّ الانتقال إلى بلدٍ آخر يتطلَّب معه تغييرات سلوكيَّة مهمَّة قد تؤثر عكسيًّا على جميع الأطراف المَعنيَّة. وتتعامل دوراتنا الثقافية مع النقاط المحتمَلة الشديدة الوطأة الناتجة عن الانتقال، وعلى نحوٍ أهمَّ كيفية الحد منها أو إزالتها.

ولا تركِّز “ديالوغ” على الجوانب النظرية فقط، وإنَّما تنظر أيضًا إلى الجوانب العمليَّة لتضمن سير عملية الانتقال بسلاسة بأكبر قدرٍ ممكن. وعلى سبيل المثال نعرف أن للانتقال من بلدٍ لآخر بسبب العمل الأثر الأكبر على حياة الفرد الشخصية على المستوى المحلِّي أكثر من أولئك الهانئين في شرنقتهم داخل بيئة المؤسسة. ونعرف أي نوع من التأثير قد يُخلِّفه هذا الأمر في حياة الفرد. فإن كان شريك الحياة غير سعيد بعملية الانتقال فلذلك تأثيره على الموظف المُنتقِل. ويأتي دورنا في تقديم المساندة والإرشاد لجميع الأفراد المعنيين بالأمر.

وتركِّز “ديالوغ” أيضًا على الدور الفعلي الذي سيؤدِّيه الموظفون المُنتقِلون وكيفية تأثير ذلك على الفجوة الثقافية. فالأمر لا يتعلَّق ببيئة الأعمال وحدَها. ونغطِّي في تدريبنا المواضيع التاريخيَّة التي أثَّرت على المنطقة والعقائد الدينيَّة والشؤون والأخبار الحاليَّة. ونغطِّي كذلك كل ما من شأنه أن يترك الأثر الأفضل على أداء المتدرِّبين لوظائفهم بأحسن ما في وسعهم.

تغطي كل دورة تدريبيَّة مواضيع مثل المنطقة المحلية – سواءٌ المتاجر أو الأنشطة الإقليمية أو العادات والتقاليد أو بعض العبارات التي تكسر الجمود أو تُمهِّد السبيل. ويمكن إعداد وجبةٍ تقليديَّة إن تيسَّر ذلك عمليًّا للسماح للموفدين باختبار طريقة تناول الطعام المحلِّي وتذوُّقه مباشرةً.

"بالنسبة إليَّ وإلى زوجتي كانت الدورة التدريبية مفيدة جدًّا بتلك الطريقة؛ فقد سنحت لنا الفرصة لطرح أسئلة عن الآداب الاجتماعية والمالية الإنجليزية. إنَّ مثل هذه الأشياء ذات الخصوصيَّة لا يمكن للمرء التساؤل عنها مباشرةً بين أصدقائه وزملائه الإنجليز." - أحد المتدرِّبين من شركة تصنيع سيارات كبرى -