على مدى السنوات شحذت “ديالوغ” نوعية خدماتها لتُقدِّم إليكم البيئة التعلُّمية المُثلى مع المحافظة على المرونة. تخبروننا بما ترغبون في تحقيقه لنضع لكم حزمة تدريبية تناسب احتياجاتكم على النحو الأمثل.

التدريب الفردي

إنَّ التدريب الفردي وجهًا لوجه يناسب الأفراد الذين يعرفون تمامًا ما يريدون من دوراتهم التدريبية اللغوية، وخصوصًا أولئك الذين في المناصب العليا في جهة عملهم. وتناسب هذه الطريقة أيضًا الأشخاص غير القادرين على الالتزام بطريقة التدريب المنتظم. إنَّ اختيار المدرِّب المناسب للدورة التدريبية هو خطوة ضرورية. وتحرص “ديالوغ” حرصًا مبالغًا فيه لتوفير المدرِّب المناسب لكل متدرِّب فردي.

ويمكننا تعديل الدورة الفردية بما يتعلَّق بمرونتها وكثافتها ومحتواها. ومن المزايا الإضافية لهذه الطريقةِ القدرةُ على تغيير المواعيد عند الحاجة؛ فمن اليسير تعديل المواعيد الطارئة في آخر لحظة، مثل عقد مؤتمر عن بُعد مع بداية الأسبوع، أو إجراء رحلة عمل مفاجئة للقاء عميل جديد.

المجموعات الصغيرة

تُنظَّم دورات تدريبية لمجموعات صغيرة تتألَّف من شخصين إلى ستة أشخاص، وتُعد هذه الطريقة مناسبة عند الحاجة إلى تعلُّم لغة أجنبية على امتداد نطاق العمل. إنَّ الحيوية الجماعية المناسبة تغرس روح المنافسة الصحِّية وتعزز روح الفريق، وهي بطبيعة الحال أكثر كفاءة من حيث الوقت والتكلفة من التدريب الفردي.

وتتيح الدورة المخصصة للمجموعات الصغيرة تصميمها وفقًا للطلب بما يتفق مع احتياجات المجموعة الواحدة وأفراد المجموعة. ولا يُشترط في هذه الطريقة سوى حضور أفراد المجموعة في الوقت ذاته على أساسٍ مُنتظِم.

المجموعات الكبيرة

إن لم تكن الحاجة إلى التدريب مُلحَّة وفوريَّة، فمن المفيد الوضع في الاعتبار اختيار الدورات التدريبية المخصصة للمجموعات الأكبر حجمًا، والتي تتألف من ٧ إلى ١٠ أشخاص. ومع أنَّ إحراز التقدُّم قد يكون أبطأ قليلًا، تُدرَّب المجموعة على الأسس اللغوية، ومع تزايد الاحتياجات يمكن توزيع الأفراد ممَّن أتمُّوا دراسة الأساسيات إلى مجموعات مركَّزة أكثر.

"تُرسل "ديالوغ" مدرِّسين للُّغتين الإنجليزية واليابانية إلى "هوندا" منذ سنة ٢٠٠٣. وتصمِّم "ديالوغ" أيضًا دورات تدريبية مناسبة للأفراد ودروسًا للمجموعات، وقد وضعت نظامًا إداريًّا وتقييميًّا معدًّا حسب الطلب. وعلى مدى السنين أسَّست "ديالوغ" و"هوندا" علاقةً متينةً، ونحن مسرورون للغاية بمستوى عملهم الرفيع والخدمة المرنة." - هوندا -

أيًّا كان السبيل الذي تختارونه، فمن المهم حقًّا تلبية توقعات المتعلِّمين بطريقةٍ ناجحة.

فدورات اللغات الأجنبيَّة ليست مشروعًا قصير الأمد في العادة، ولا تتكوَّن من عملية أحاديَّة الاتجاه. ولا بُدَّ أن يدرك المتدرِّبون ما هو متوقَّع منهم من حيث الالتزام بالحضور واكتساب التعلُّم. تُقدِّم “ديالوغ” المساعدة في وضع إستراتيجية لغويَّة لشركتكم من خلال خدمات مُساندة – سواءٌ للتدريب أو لتعليم الجوانب الثقافية المتبادَلة أو للترجمة.

وفي حال أردتم صقل مهارةٍ معيَّنة مثل تقديم العروض أو إجراء مفاوضات أو تحسين الأساليب الهاتفية، فإنه يمكننا تقديم خدمات مساندة ينصبُّ الاهتمام فيها على الجانب المطلوب بالذات.


كيف تجري طريقة عملنا؟

نبدأ بإجراء تحليل معمَّق للاحتياجات التدريبية (TNA) وتقييم الكفاءة اللغوية في اللغة الأجنبية. ومن هذين التقييمين نحسب عدد الساعات اللازمة لتحقيق الأهداف المُعرفة في تحليل (TNA).

ونحدد بعد ذلك المراحل المهمَّة وعدد المراجَعات والامتحانات لكل متعلِّم ولغة؛ فالعملية تعاونيَّة. تخبروننا بالجوانب العملية المتعلقة بوقتكم والميزانية المتاحة لكم ونتولَّى نحن الباقي.