وتتطلَّب اللغات المختلفة أعدادًا مختلفة من الساعات لبلوغ مستويات محددة من الكفاءة اللغوية. ويعتمد الوقت الذي تستغرقه إجادة اللغة على الأولويَّة التي يُعطيها المتعلِّم لكلٍّ من المهارات اللغوية التالية:

  • المحادثة
  • القراءة
  • الكتابة
  • الاستماع

وهناك عامل مهم آخر لا بُدَّ من وضعه في الاعتبار، وهو هدفكم من استعمال اللغة. يمكن أن تضع “ديالوغ” برامجَ تدريبيَّة تدور حول مهام معيَّنة (مثل مهام الأعمال): أساليب التفاوض، أو العروض التقديمية، أو مهارات المحادثة الهاتفية، أو استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.

ويمكننا أن ننصحكم بعدد الساعات التقريبيَّة التي قد تحتاجون إلى متابعتها لتحقيق مستوى كفاءة معيَّنة في لغةٍ من اللغات، حالما قيَّمنا المستوى الابتدائي لكل متعلِّم وقدراته.

ساعات قصيرة وكثيرة أم دورات سريعة ومكثَّفة؟

إنَّ أفضل طرق التدريب هي التي تمزج بين الساعات المستمرَّة والمكثَّفة. وتُقدِّم “ديالوغ” تدريبًا أسبوعيًّا يُشكِّل تمهيدًا أساسيًّا للمعارف المرتبطة باللغة والإلمام بها. وتعمل دوراتنا المكثَّفة أو شبه المكثَّفة على تسريع عملية التعلُّم إلى حدٍّ ملحوظ. وتبني هذه الطريقة الثقة بالنفس والحماس تجاه التعلُّم.

إنَّ أفضل الطرق لاتباعها هي معرفة عدد الساعات المطلوبة لبلوغ المستوى المطلوب والمرغوب إلى جانب الإطار الزمني الذي تحدده الجهة الراعية، ثم البناء على ذلك. وبهذه الطريقة تعرفون أن عليكم التدرُّب لمدة ساعتين أسبوعيًّا أو زيادة عدد الساعات أو البدء بمتابعة تدريب مكثَّف أيضًا.

"الخدمات التي تُقدِّمها "ديالوغ" رائعة بكل بساطة، ولا يمكن للمرء أن يبحث عن جهة أفضل من كلِّ النواحي." - فيكتورا -

إنَّ الطريقة التي نتبعها تتيح للمتعلِّمين التركيز على ما يتعلمونه، وتضمن للجهة الراعية تحقيق عائد إيجابي على استثمارها في التدريب. وتُظهر التقارير الدورية والمتواترة التقدُّم الفردي الذي يحرزه كل متدرِّب. ونجد أنَّ الامتحانات العرضيَّة تشحذ تركيزهم عند تشتُّت الانتباه!

إنَّ زيارة بلد المقصد في رحلة عمل أو إجازةٍ تُسرِّع عملية التعلُّم إلى حدٍّ كبير. فما مِن بديلٍ عن التعلُّم بالخبرة! فالتعامل المباشِر مع الثقافة المحليَّة هو طريقة أخرى لبناء الثقة وتوسيع المدارك الثقافية.

ويُعدُّ التدريب داخل البلد ذي الصلة (بالإقامة مع أسرةٍ مُضيفة إنْ أمكن) طريقة أكثر فعاليَّة. ولكن حاولوا تفادي قضاء ٧ ساعات في الصف الدراسي؛ لأن ذلك يماثل التدرُّب وحدَكم في البيت من دون اكتساب خبرة واقعية. ويُعدُّ الوقت الذي تقضونه مع أفراد الأسرة والمدرِّسين وأفراد المجتمع من حولكم وقتًا قيِّمًا. كما أنَّ ملازمة زملائكم في مكاتبهم يحقق فوائد رائعة تعود بالنفع على بناء العلاقات والصداقات.


كيف تجري طريقة عملنا؟

نبدأ بإجراء تحليل معمَّق للاحتياجات التدريبية (TNA) وتقييم الكفاءة اللغوية في اللغة الأجنبية. ومن هذين التقييمين نحسب عدد الساعات اللازمة لتحقيق الأهداف المُعرفة في تحليل (TNA).

ونحدد بعد ذلك المراحل المهمَّة وعدد المراجَعات والامتحانات لكل متعلِّم ولغة؛ فالعملية تعاونيَّة. تخبروننا بالجوانب العملية المتعلقة بوقتكم والميزانية المتاحة لكم ونتولَّى نحن الباقي.