تُقدَّم الدروس مرَّةً أو مرَّتين أسبوعيًّا ومدَّة الدرس الواحد ساعتان، إمَّا في مركزنا أو داخل شركتكم بطريقة مريحةٍ أكثر. ويجري التدريب في اللغة الإنجليزية في أثناء يوم العمل أو خارج ساعات العمل بعض الشئ.

فهي تسمح للمدرب بتعزيز الممارسة اللغوية الصحيحة والتخلُّص من العادات (اللغوية) السيئة عند الحاجة. ويمكن للمتدرِّبين العمل معًا أو بمثابة فريق للاطلاع أكثر على مفاهيم جديدة وإتاحة الفرصة للتعامل مع مسائل صادفوها في حياتهم العملية اليومية.

ومن بين الخيارات المتاحة في هذه الدورة التدريبية متابعة المدرِّب للمتدرِّب على مدى فترةٍ من الوقت، داخل بيئة عمل المتدرِّب. إنَّ هذا التدريب اللغوي والثقافي الإنجليزي يسمح للمدرِّب بمعرفة كيفية تحسين طريقة المتدرِّب في التعلُّم مباشرةً، لتحقيق الاستفادة القصوى من الفترة التي يقضيها في المملكة المتحدة.

وغالبًا ما تنجح هذه الدورات مع تركيزها على الامتحان في نهاية التدريب – سواءٌ في امتحان اللغة لأغراض الأعمال أو للأغراض العامَّة. ويتمكَّن المتدرِّبون من تطوير تعلُّمهم إلى حدٍّ كبير بإتمام الأعمال المطلوبة أو المشاريع الاختبارية في وقت فراغهم ما بين الدروس.

"شكَّل الامتحان عامل تحفيز بالنسبة إليَّ وجعلني أدرك مدى إمكانياتي الفعلية! فبالإضافة إلى شحذ مهاراتي، منحني الامتحان اعترافًا رسميًّا بإنجازاتي."
- أحد كبار مُصنِّعي السيارات الفاخرة -

كيف تجري طريقة عملنا؟

نبدأ بإجراء تحليل معمَّق للاحتياجات التدريبية (TNA) وتقييم الكفاءة اللغوية في اللغة الإنجليزية. ويُجري المتدرِّبون امتحانَ أوكسفورد عبر الإنترنت ومحادثةً وجهًا لوجه. ومن هذين التقييمين نحسب عدد الساعات اللازمة لتحقيق الأهداف المُعرفة في تحليل (TNA).

ونحدد بعد ذلك المراحل المهمَّة وعدد المراجَعات والامتحانات لكل متعلِّم ولغة؛ فالعملية تعاونية. تخبروننا بالجوانب العملية المتعلقة بوقتكم والميزانية المتاحة لكم ونتولَّى نحن تنظيم الباقي.