ويفهم الموظفون وأصحاب العمل أهمية إتقان اللغة الإنجليزية. ويعرفون أن استخدامها الواسع الانتشار يفتح قنوات الاتصالات مع غيرهم من الناطقين باللغة الإنجليزية حول العالم. فهذه اللغة باتت أشبه بعامل توحيد دائم.

قد يصعب اتخاذ القرار باختيار مَدرسة اللغة الإنجليزية المناسبة

تتمتع “ديالوغ” بخبرة تزيد عن ٢٠ عامًا في تقديم دورات تدريبية متخصصة ناجحة في اللغة الإنجليزية إلى الشركات والجهات القيادية حول العالَم، ومنها رينو وتاليس وهوندا ووزارة الدفاع ودولبي. ويعرفون أننا نقدِّم تدريبًا لغويًّا فعَّالًا وواقعيًّا وذا صلة في الموعد المناسب وضمن الميزانية.


تعلُّم اللغة الإنجليزية بمثابة لغة أجنبية

سواءٌ تعلَّق الأمر بمتدربين جدد أو بمن يرغبون في ترقية مستوى مهاراتهم اللغوية العليا في مجال الأعمال، فنحن قادرون على المساعدة. تطرح “ديالوغ” دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية العامة، والخاصة بالأعمال، تغطي جميع مستويات المهارة.

الأمر معقَّد

Eng-Languarge-Landing

كم من المفردات في الأعلى تعرفون؟ هناك مفردات كثيرة للاختيار منها! وتحمل جميعها معنًى واحدًا إلى حدٍّ ما: شخص في سن صغيرة. ولكنها تعكس مع ذلك فهمًا معيَّنًا – يُظهر نوعًا من الهزل أو عدم الاحترام أو حتى عدم المحبَّة. وبعض هذه المفردات يُستخدم في سياقٍ معيَّن – وفقًا لحالة المخاطبة الشكلية أو الحديثة أو الموقع الجغرافي، أو ربَّما تصف الطفل وصفًا مختلفًا قليلًا وفقًا لفئته العمرية أو قدرته الحركية.

إنَّ فهم الاختلافات الدقيقة هو من المكوِّنات الأساسية في إجادة اللغة الإنجليزية.

أكثر مِن مجرَّد حديث.

لا يتعلَّق الأمر بما تقولونه، بل بطريقة قولِه! إنَّ إجادة فن الرسائل غير المباشرة هو جزء حيوي من العدَّة التي يتسلَّح بها المتحدث في اللغة الإنجليزية. وتطرح “ديالوغ” دورات لغوية تدمج بين الحاجة إلى فهم الثقافة واللغة الإنجليزية؛ لذا فما يتم تناقله لغويًّا مقبولٌ ثقافيًّا – ويعزز العلاقات بدوره ويبني الثقة.

وأخيرًا…

فإنَّ معرفة اللغة وثقة استخدامها لا يتماشيان جنبًا إلى جنب دائمًا. ونحن في “ديالوغ” نضمن أنَّكم ستستمتعون بكل ما تتعلَّمونه، والأهم من ذلك أنكم ستتمكنون من استخدام ما تتعلمونه فورًا ومن البداية.