فنحن نفهم أنَّ الأولوية القصوى تُعطى لمساندة المعيَّن، وهو الشخص الذي ينتقل إلى بلدٍ آخر مع أسرته، في أثناء الانتقال وحتى الوصول والاستقرار كليًّا. ونعرف أيضًا أنَّ الانتقال دوليًّا له مضاعفات ماليَّة؛ لذا يجب إتمام العملية ضمن ميزانية الشركة المخصصة للانتقال.

ويُعدُّ استيعاب الأشخاص المعيَّنين وأسرهم للثقافة واللغة الجديدتين من النواحي الأساسية الواجب وضعها في الاعتبار. وسواءٌ تعلَّق الأمر بالتدريب الثقافي أو اللغوي أو مزيج من الاثنين، فنحن في “ديالوغ” قادرون على المساعدة. ونصمِّم دوراتنا التدريبيَّة بطريقة تتيح إحداث الأثر الأكبر ضمن أقصر فترةٍ ممكنة.

نحن نعمل مع الشركات والمعيَّنين وأُسرِهم بطريقة تتيح لهم التكيُّف والتأقلم مع البلد الجديد في أسرع وقت ممكن. ونحقق ذلك من خلال تقديم دورات تدريبيَّة ثقافيَّة ولغويَّة كبيرة التأثير. ويشمل ذلك التدريب على اللُّغات الأجنبيَّة لأولئك الذين يسافرون إلى الخارج، والتدريب على اللغة الإنجليزية لأولئك القادمين إلى منطقة ناطقة بالإنجليزية.

وعلاوةً على التدريب اللغوي والثقافي فإنَّ الجوانب اللوجستية المرتبطة بالانتقال قد تُسبِّب ما يوصف بوجع الرأس. فهناك جوانب كثيرة تستلزم التنسيق، ومنها: المدارس والتأشيرات والسفر وتصاريح العمل والمسائل الصحِّية. فأي جانب من هذه الجوانب قد يعرقل الانتقال. وأيًّا كان الدعم الذي تبحثون عنه في مجرى عملية الانتقال تجدوه لدى “ديالوغ”.


تشمل بعض جوانب الدعم الرئيسيَّة:

  • التدريب اللغوي – للمعيَّن وأفراد أسرته
  • التدريب على الجوانب الثقافية المتبادَلة
  • خدمة الأمتعة في المطار
  • مساعدة تربوية ومدرسيَّة
  • خدمة البحث عن منزل
  • التأشيرات وتصاريح الهجرة والعمل
  • استخراج الفحوص الطبية
  • خدمات الانتقال إلى موقع جديد
  • مساعدة زوجيَّة وعائليَّة
  • استشارات مرتبطة بالوثائق
  • إدارة الممتلكات والتخزين
  • عقود الإيجار واستئجار الأثاث

يضمن هذا النطاق الشامل من الخدمات سير عملية الانتقال بسلاسة وتحقيق الرضا لدى جميع الأطراف. وتُقدِّم “ديالوغ” الحلَّ الكامل.